السبت، 12 ديسمبر 2009

قرأت لك::2


نتابع (من كتم دائه قتله)

كتم الداء


وهو يحتاج لأكثر من حلقة
ومهمتنا في هذه الحلقة تصويره وتجليته
كتم الداء له صور ومراتب
ولا أخالكم تجهلون ما الداء (العيوب والمعاصي ولنا معها وقفة) ...
والمثال الآتي يوضح شيئا من الداء وكتمه
فهذا يسير في قاربه املا بالنجاة ولكنه لم ينتبه لوجود ثقوب كبيرة وصغيرة أسفل القارب فهو حتما إلى الغرق أقرب ...
وآخر تنبه للثقوب لكن لم يأخذها على محمل الجد واستمر في رحلته فرحا فمصيره مثل الأول ...
وآخر أراد المعالجة لا بدافع النجاة ولكن لتجنب المساءلة فأصلح قليلا منها ليعزي نفسه ويعذرها فكان حجم المعالجة أقل من حجم المشكلة وهيهات له النجاة ....
وآخر تنبه واهتم وكان نظره منصبا على إصلاح آثار الثقوب من الماء المتدفق فعمل الساعات الطويلة على إخراج الماء من قاربه فما لبث أن أرهق ووهن وازدادت الثقوب وازداد حجمها وكان مصيره مثل الآخرين مع زيادة مدة بقائه حيا ...
وهذا المثال يمثلنا جميعا سواء كنا أفرادا أو جماعات ...
والنجاة من كتم الداء تتمثل أولا بمعرفته والبحث عنه ....
ثم أخذه على محمل الجد من غير تبرير ولا تجاهل ولا تساهل ...
ثم العمل على علاجه علاجا كافيا صحيحا ...
مبتعدين في ذلك عن علاج النتائج والأعراض منتبهين لعلاج الأسباب والأمراضوكل من هذه الصور الثلاثة يمثل كتما للداء من وجه
فالأول كتمه عن نفسه بالجهل وعدم الاهتمام ...
والثاني أخفاه عن نفسه بالتساهل والتغافل ...
والثالث ستره عن الوجود بتركيز النظر بنتائجه دون الغوص إلى أسبابه ومقدماته.
ويمكن القول في تعريفه : أن تسير والداء مصاحب لك ....
جهلا أو تجاهلا من غير علاج حقيقي ومؤثر
ومشكلة الداء تكمن في تناسبه الطردي مع مدة المصاحبة
فهو مثل الشجرة الضارة...
اقتلاعها في أول الأمر سهل ميسور ولكن تأخير الاقتلاع يفضي إلى تجذر يصعب معه اقتلاع الشجرة إلا بوسائل استثنائية ...
وكان أحد شيوخنا يقول لنا أن حلاوة الذنب إذا تجذرت في قلبك فاقتلاعه ممكن لكن بهمة (جرافة) ..
وغبي أنت إذا حاولت اقتلاعه بيد أضعف من يد في رحموقد مثلوه أيضا بحصان دخل ممرا كلما توغل فيه ضاق عليه ...
فإذا استمر في التوغل تقلصت فرصة الالتفاف والرجوع!
وحتى اكون عمليا معك فإني سائلك ولكن تذكر "من" التي تحدثنا عنها قبلكم من المدة تقضيها للتعرف على عيوبك ومعاصيك بل على مكامن القوة فيك لتطويرها وتحسينها ...
إن كنت من الذين يبحثون عن ذلك هل سألت نفسك عن وجهة البحث ودافعه (حب الإنجاز .. الشهرة والجاه ... الله ورضاه)هل طورت وسائل البحث عندك وغيرت طريقته
هل تفرق بين العيوب الصغيرة والكبيرة أم أن الأمر سيانهل تنظر لأمر الأخطاء بعين الإزالة أم بعين الإخفاء فقط هل تفرق بين العيوب الظاهرة والمستترة في العلاج ولماذا ..
هل تحاول البحث عن أسباب العيوب وجذورها أم أنك تكتفي بالنظر لأوراق الشجرة وثمارها؟
هل خططت للموضوع ؟
هل تعرف أين انت الآن في مسيرة الخطة ؟
وأسئلة كثيرة بإمكانك الزيادة عليها ... مع نفسك أو هنا في هذا الموضوع ...
فهدفي منها تحريك الساكن وإظهار المخفي والله المستعان
ولكن الذي يحير في الموضوع لماذا نصطحب الداء معنا ...
ونصر على وجوده ولا نجزم جزما قاطعا بإنهاءه ؟؟
اليس الأمر محيرا أم أنني أتوهم ؟!!
v
v
v
v
v
v
وللحديث بقية

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

أمي وأبي





أحد الدعاة كان في زيارة لإحدى الدول الأوروبية


وبينما هو جالس في محطة القطار


شاهد إمرأة عجوزا شارفت على السبعين من العمر


تمسك تفاحة بيدها وتحاول أكلها بما بقي لديها من أسنان


جلس الرجل بجانبها وأخذ التفاحة وقطعها وأعطاها للعجوز وذلك ليسهل عليها أكلها


فإذا بالعجوز تنفجر باكية


فسألها لماذا تبكين ؟؟


قالت: منذ عشر سنوات لم يكلمني أحد ولم يزرني أولادي


فلماذا فعلت معي ما فعلت ؟؟؟


قال: إنه الدين الذي أتبعه


يأمرني بذلك ويأمرني بطاعة وبر الوالدين


وقال لها في بلدي تعيش أمي معي في منزلي وهي بمثل عمرك


وتعيش كالملكة !!


فلا نخرج إلا بإذنها ولا نأكل قبل أن تأكل


ونعمل على خدمتها أنا وأبنائي


وهذا ما أمرنا به ديننا


فسألته وما دينك ؟؟

قال: الإسلام


وكان هو سبباً في إسلام هذه العجوز ...!!


أمي وأبي


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُهُ قِيلَ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا ثُمَّ لَمْ يَدْخُلْ الْجَنَّةَ.





يالها من نعمة كبيرة






نعمة الأم والأب






(اللهم لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيها على أمي وأبي)






نعمة تستوجب الحمد والشكر



نعمة تستوجب العمل من أجل الحصول على بركاتها وخيراتها وأجرها






نعمة شعر بها البعض عندما فقد والديه أو أحدهم






نعمة محروم من لم يشعر بها أو من لم يهتم بالشعور بها






نعمة محروم من قصر تجاهها






مهما بحثت عن كلمات,,,,مهما بحثت عن عبارات






لن أستطيع وصف هذه النعمة






نعمة أمي وأبي






أمك وأبيك






يالها من نعمة!!!






أمي وأبي


ينقص عمرهم لكي يزيد عمري



أمي وأبي



تضعف قواهم لكي تزداد قواي






أمي وأبي






يتنازلون عن حوائجهم لكي يقضوا لي حوائجي






أمي وأبي






تنتهي راحتهم لكي أرتاح انا






أمي وأبي






يؤثرون رغباتي على رغباتهم






كل هذا لأنهم






أمي وأبي!!!






سبحان الله






يالها من غريزة ربانية وضعت في قلوبهم فأصبوحوا ليسوا بحاجة لمن يوصيهم عليّ!!






فهُم أمي وأبي






وأصبحت أنا وأنت في حاجة لمن يوصينا على أمهاتنا وأبائنا






يوصينا عليهم الله في كتابه






يوصينا بالإحسان إليهم






وخفض جناح الذل من الرحمة لهم






يوصينا بالدعاء لهم







مهما قدمت لهم فلن أوفيهم حقهم
مهما قمت ببرهم

فلن أجزيهم على عطائهم

أمي وأبي

لا أملك لكم سوى بِري المتواضع الذي أسأل الله أن يعينني عليه ويفتح لي فيه ويتقبله مني ويجعله سبب في دخولي معكم إلي الفردوس الأعلى

لا أملك سوى دعائي لكم في سجودي

اللهم تقبل من والدي

اللهم اجعلني في ميزان حسناتهم

اللهم بارك لي في أعمارهم وإيمانهم وصحتهم

اللهم بارك لهم في أرزاقهم وعافيتهم وأجسادهم

اللهم تقبل من أمي كل ما قامت به من أجلي ومن أجل إخوتي

تقبل منها كل وقفة وكل حركة وكل همسة وكل كلمة

كل إرهاق وكل تعب من أجلنا

كل جرح أثناء وقوفها لتحضر لنا الطعام ولو كان بسيييييييييييط ... إجعله في ميزان حسناتها

وتقبل من أبي كل حركاته وهمساته وكلماته

تقبل منه كل دقيقة وثانية من عمله كانت من أجل أن يقوم بنا

تقبل منه تعبه من أجلنا

اللهم تقبل منهم يارب العالمين

أمي وأبي

أحبكم حبا يعجز التعبير عن وصفه

وتتوقف عنده الكلمات

أمي وأبي

جزاكم الله عنا خير الجزاء



صورةوتعليق

ياترى من يعرف؟!ومن لا يعرف؟!!
معقول ولا واااااحد يعرف؟!!
ولا واحد عنده عين ترى ما تحت الطاولة؟!
ولا واحد تؤثر فيه الدروس...مع إن التكرار يعلم الشطاااااار
ولكن لا يوجد شاااطر!!!!
الكل لازال يبحث عن الحمامة
مع إنها تحت الطاولة....بل تحت الأقدام!!
الكل لازال عنده أمل
الكل يعمل على إحياء حمامة مذبوحة .. مقتولة تحت الأقدام
في حين وجود الكثير الكثير من الأرواح التي تقتل كل يوم وكل ساعة وليست بحاجة للبحث
لأنها تقتل أمام عينيه بدون غطاء....
بل
بدون بحث عن طاولة يختبيء تحتها القاتل:(
ولازلنا نبحث عن الحمامة
هل نبحث عنها صدقا!!أم اننا نختبيء أمام البحث؟!!
ويا ترى
إذا وجدت الحمامة
ستنسينا ما مضى؟:!!!
ستنسينا أطفال وشيوخ؟!
نساء وشباب؟!
بيوت وأشجار؟
مساجد ومدارس ومستشفيات؟
قبور نبشت؟!
مآذن هدمت؟!
يالها من حمامة

مشاريع بها يأتي النصر




اليوم سنتعرف على مشروع أُقيم في الجزائر


أكاديمية جيل الترجيح



انطلقت حركة مجتمع السلم في مشروع كبير تريد أن تساهم من خلاله في إعداد مستقبلي لطبقة قيادية مؤهلة للإجابة على احتياجات العصر الحالي والمقبل، والتحديات الآنية والمستقبلية، قادرة على بعث وقيادة جيل جديد يرجح الكفة في موازين الصراع الحضاري المفروض على الأمة، لصالح الأقطار والشعوب العربية والإسلامية.



ولقد اختارت الحركة لهذا المشروع اسما ذا مغزى هو " جيل الترجيح" واختارت له رسالة واضحة معلنة هي: " المساهمة في إعداد جيل قياديي ذي كفاءة واقتدار يقود المجتمع الجزائري للنهضة الحضارية الشاملة ويساهم في نهضة الأمة".




إن لكل قطر من الأقطار الإسلامية رؤية وأهدافا استراتيجية في هذه الصنعة الحديثة، ولقد اخترنا في الجزائر رؤية خاصة بنا وأهدافا استراتيجية تتناسب مع أهمية القطر الذي نحن فيه من حيث نمط وعدد سكانه، ومن حيث مقدراته وموقعه وهوامش الحرية المتاحة فيه. فكانت الرؤية موجهة إلى طبقة من الشباب بين 15 و25 سنة ممتدة إلى 15 سنة مقسمة على ثلاث مراحل 555 ، في كل مرحلة خماسية نريد تحقيق جزء من طموحنا الذي أردناه أن يكون في الخمس سنوات الأولى: " تهيئة 1200 قائد شاب رباني ومثقف وماهر وقوي في خمس سنوات في 480 بلدية تمثل 80 بالمئة من سكان الجزائر ثم تستكمل وتطور وتعمم التجربة في كافة بلديات الوطن خلال 15 سنة".وقد أردنا أن تكون مخرجات هذا المشروع أهدافا استراتيجية محددة قابلة للقياس هي كالتالي:يعمل المشروع على حصول 1200 شاب مشارك من 48 ولاية في خمس سنوات بحول الله على ما يلي:ـ


حفظ كتاب الله كاملا بالأحكام والتفسير.


ـ حفظ 1000 حديث نبوي شريف.


ـ حفظ 1000 بيت شعري بدراساتها الأدبية واللغوية.


ـ إلمام عام بعلوم الشريعة الإسلامية.


ـ إلمام عام بالسيرة والتاريخ الإسلامي والعربي والجزائري والمغاربي والفلسطيني ومسائل تاريخية هامة.


ـ فصاحة اللسان باللغة العربية.


ـ ثقافة عامة متقدمة في مختلف قضايا العصر.


ـ حضور خمسين دورة تدريبية وكسب مهارات قيادية متنوعة.


ـ القدرة على الخطابة والتأليف والاتصال.


ـ القدرة على التخطيط والتسيير وإدارة المشاريع.


ـ التحكم في مختلف برامج الكمبيوتر ووسائل الاتصال الحديثة.


ـ تحكم مقبول إلى جيد في اللغة الانجليزية.ـ شبكة واسعة من العلاقات.


(ما شاء الله)


ولتحقيق هذا إخترنا منهجا يقوم على أربعة محاور أساسية هي:


تفضلوا


http://jil.hmsalgeria.net/ar/article5.html



صدقا مشروع راائع


نسأل الله لهم التوفيق والثبات والسداد


ونسأل الله أن يخرج من كل بلد مسلم جيل مثل هذا الذي يأمله قادة جيل الترجيح



قرأت لك




موعدنا اليوم مع أول موضوع من مواضيع قرائتنا

إخترت كتاب رائع

فعلا رائع

لكاتبة الشيخ الأستاذ أديب الصانع

الكتاب إسمه

من كتم دائه قتله

تابعوا معنا

فكل فترة جزء جديد

وفي إنتظار آرائكم ومناقشاتكم

أترككم مع الكتاب





من كتم دائه قتله





من ... كتم داءه قتله

وجه الأضواء لنفسك أولا

كثير من الناس لا يستفيد من سماع درس أو خطبة أو قراءة مقال ...

والسبب انه لا يعتبر نفسه هو المخاطب بالحديث بل يجعل نفسه وسيطا بين المتحدث والمتحدث عنه ..

فإذا سمع حديثا عن الغيبة مثلا ...

تأمل حال الناس وتذكر فلانا كيف يغتاب وتحرق لحاله وتحرك ....

أما الفحص الدقيق لاحتمال أن يكون هو المغتاب فبعيد عن بعضهم وإن حصل فلن يتألم ويحترق بمقدار حرقته على الآخرين ...

وهذا هو الجهل بعينه

ولبعض الأئمة كلمات تشير إلى هذا الفهم قال : من سمع حديثا ليناجي به الله آتاه الله فهما يناجي به الله ..

ومن سمع حديثا ليناجي به الخلق آتاه الله فهما يناجي به الخلق

وقد مثلوه برجل يمسك كشافا ضوئيا بيده قد وجهه للناس ..

نعم سيراهم بوضوح ولكن الظلمة سوف تغشاه ولن يرى من نفسه شيئا إلا إذا قرر توجيه الأضواء لنفسه ..

نعم يجب أن نوجه الأضواء لأنفسنا حتى نرى النور ...

وإذا دخل النور خرج الزور

ولذلك قررت أن أتحدث معكم عن أول كلمة من المقولة وهي "من"

قبل أن أتحدث عن الداء وكتمانه

من الكبيرة العجيبة يقول أهل اللغة أن من تستخدم للفرد والجماعة وصاحبتنا لا تتجاوز اللغة

فهي للفرد يدخل فيها ذلك الغافل السادر في غيه ...

ويدخل فيها الملتزم الحريص على دعوته ...

ولا يخرج منها الداعية المخضرم ... بل وتتسع للعالم الفقيه ...

والجاهل من أخرج نفسه منها من غير عناء ولا بحثوتتجاوز ذلك ...

فهي تستخدم للجماعة أيضا ...

جماعة تعمل لدين الله أو أخرى تعمل لدنيا تصيبها ...

وقد تصغر قليلا لتشمل مجموعات تعمل معا في مسجد أو تكتب معا في مدونة!!(تغيير مناسب للمكان)

قد يشتركون في بناء بيت وهم يعلمون أن مواد البناء مغشوشة ولكنهم يخفون ذلك بغطاء فرحة البناء وما أن يلبث البناء إلا أن ينهدم عليهم أو على صاحب البيت فتتم الخسارة !!

"من" هذه كبيرة تتجاوز كل الحدود ...

وتشمل بين جنباتها كل شيء ..

ولكن هل جعلتها تضمك بين أحضانها محاسبة وصدقا لترفض ما بعدها من كتم يفضي إلى الهلاك المحقق هي عجيبة ..

قد تكون أنت الذي تقرأ ...

وقد تكون أنا من يكتب عنها ...

وقد أدخل بها بعد حين وقد أكون فيها منذ سنين ..

لكن الشيء المؤكد أننا لن نستطيع الخروج منها إلا بفهم يبصرنا و يهدينا وصدق يدفعنا ويرقينا ...
v


v


v


v


v


v


v





وللحديث بقية

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

ارواح ما بعد الموت!!

إلى من غابوا عنا بأجسادهم .... ولكن أرواحهم ترافقنا

إلى من آلمنا فراقهم ولكن أسعدنا أجر ربنا على وداعهم

مضيتم وتركتم فينا آلما..لا يداويه إلا القرب من الرحمن

تركتم فينا جرحا .. لن يلتئم حتى نلقاكم في الجنان

فيارب أجمعنا بهم في الفردوس.. ...

هل ترانا نلتقي؟؟

هل ترانا نلتقي أم أنها .... كانت اللقيا على أرض السراب

ولت وتلاشى ظلها .... واستحالت ذكريات للعذاب

هكذا يسأل قلبي كلما .... طالت الأيام من بعد الغياب

فإذا طيفك يرنو باسماً .... وكأني في استماع للجواب

أولم نمضي على الحق معاً .... كي يعود الخير للأرض اليباب

فمضينا في طريق شائك .... نتخلى فيه عن كل الرغاب

ودفنا الشوق في أعماقنا .... ومضينا في رضاء واحتساب

قد تعاهدنا على السير معاً .... ثم آجلت مجيباً للذهاب

حين نادني رب منعم .... لي حياتي في جنان ورحاب

ولقاء في نعيم دائم .... بجنود الله مرحا للصحاب

قدموا الأرواح والعمر فدا .... مستجيبين على غير ارتياب

فليعد قلبك من غفلاته .... فلقاء الخلد في تلك الرحاب

أيها الراحل عمراً في شكاتي .... فإلى طيفك أنات عتاب

قد تركت القلب يدمي مثقلاً تائهاً في الليل في عمق الضباب

وإذا أطوي وحيداً حائراً .... أقطع الدرب طويلاً في اكتئاب

وإذا الليل خضم موحش .... تتلاقى فيه أمواج العذاب

لم يعد يبرق في ليلي سنا .... قد توارت كل أنوار الشهاب

غير أني سوف أمضي مثلما .... كنت تلقاني في وجه الصعاب

سوف يمضي الرأس مرفوعاً فلا .... يرتضي ضعفاً بقول أو جوابي

سوف تحدوني دماء عابقات .... قد أنارت كل فج للذهاب

الاثنين، 7 ديسمبر 2009

مدونتي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلك تسليما كثيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إحترت كثيرا في إختيار إسم مدونتي
وجلست أفكر وأفكر... ماذا أطلق عليها؟!!!
فعلا كان أمر محير
ولكن توصلت لهذا الإسم (على طريق النصر) لعل مدونتي تكون فعلا خطوة أو ذرة رمل على طريق النصر
إن أصبحت كذلك
فهنيئا لي ولكم
وإن كانت غير ذلك!
فاسأل الله أن يغفرها لي ولكم
لأن فيها سنقضي لحظات ودقائق وربما ساعات
وفيها سنتحاور ونتشاور ونتبادل الآراء والأفكار
وفيها سنتزود وربما نتعلم شيء جديد
فإن كان كل ذلك ليس على طريق النصر ... فلماذا إذا؟!!
وليس النصر فقط هو النصر بفهومة الكبييييير الوااااسع
والذي يتبادر لذهن كل واحد منا
وهو النصر على اليهود وعلى الأعداء:)
بل هي على طريق النصر على كل ما يستوجب النصر
النصر على النفس
النصر على السلبيات
على أفكار سلبية
النصر على الغزو الفكري والحضاري والإعلامي و و و و
النصر على مظاهر لا نقبلها
على أخلاق لا نقبلها
يااااااااه
الحروب كثييييييييرة والأعداء كُثر
فاللهم أنصرنا
وأجعلنا دوما على طريق النصر